شركة من Istanbul (TR→DE) طلبت عرض أسعار شحن
2 دقيقة
حلول شحن عالمية معتمدة من IATA. متخصصون في تجميع ونقل البضائع الجوية من مطارات تركيا لجميع دول العالم مع خبرة بالمواد الخطرة والمستعجلة.
الوقت هو العامل الأثمن، فالطيران الجوي هو الوسيلة المطلقة والأسرع والأكثر أمانا لدورات رأس المال التي لا تحتمل التأخير للشركات حول العالم التي تعتمد على المواد القابلة للتلف أو الإلكترونيات الثمينة. ومع توفر مطار إسطنبول (IST) الجديد ذي السعة المليونية، تمتاز شركة بروسان اللوجستية بمحور عمليات يربط آسيا كليا بأسواق الغرب ليصار لوظيفتنا إيصال حزم البضائع لمخازنك الخارجية في أقل من 48 ساعة أينما كُنت.
نمتاز بتكييف الخدمات للعميل بحسب فاتورته ونسبة الطوارئ. فالخيار الأول (نظام Consolidation) مبني على دمج جزء من بضائع مختلف المصانع وتقاسم أعباء نفقات السفر في طائرة واحدة توفيرا لأعلى قدر ممكن. ولكن في حال دعت الحاجة لنجدة محطة إنتاج معطلة تنتظر إمدادك لقطعة غيار معينة، نصدر لك حجزا فوريا حصريا عبر نظام Back-To-Back حيث ستوضع بضاعتك منفردة بأول طائرة مقلعة في السماء دون أي تأخير تجميعي.
غالبا لا يسع استئجار الحجوزات الاعتيادية بمشاريع عمالقة المقاولون، فالمولدات الكهربية ذات الأطنان والمضخات ومهمات الإغاثات العاجلة لا يمكن أن تخضع لأبواب الطائرات المدنية الضيقة، ومن هنا تستنفر قدرات شركة بروسان ونستأجر بشكل منفصل طائرات ضخمة كالحوت بالكامل أو أجزاء منها لردف المشاريع الميدانية بشكل منفصل عبر مسار مباشر من مدرج المصدر لمدرج المستورد لتصريفها بدون فوضى.
لم يعد الطيران متسامحا من بعد المعاهدات المشددة IATA DGR وخاصة حيال أعباء بطاريات الليثيوم و السوائل القابلة للاشتعال، فالفحص الإشعاعي سيردها لك بخسارة مالية كبيرة إن لم تجهز وفق المعيار. نحمل ترخيصا بتجهيز أوراق الناقل ونجيد تصنيف المنتجات وطباعة ملصقات الرموز الخطيرة وحزمها بصناديق الامم المتحدة للأمان لنضمن إبراءً وموافقة قاطعة للصعود بسلام دون توقف للتفتيش المتعب.
تركيا من كبريات الدول في تصدير أطنان المواد المستزرعة البحرية أو الدوائية سريعة الفساد. نعتمد لثلاجات الترانزيت أسلوبا يمنع بقاء البلاليت في أرضية مهبط الطائرة الساخن والمحرق، ندعم ترحيل المنتجات إما بحشوات الثلج الجاف أو باختيار حاويات الـ Envirotainer الذاتية في تبريدها والمحاطة بطوق دقيق للمراقبة المستمرة أثناء مسير الرحلة بالغيوم لحين العبور وتسليمها لأطقم البيطرية.
في قطاع خطوط الطيران الخدعة تكمن في معادلة الوزن الحجمي المستقر للناقل الجوي. فالعبرة ليست فقط بمقياس ثقل الحديد بل بمقدار ما تختلسه القطعة من فراغات في السقف. وتقر اللوائح على تثبيت نسبة أن المتر المكعب من الطرود يضرب وتستحصل قيمته بما يوازي رسوم شحن 167 كجم من الأثقال الحقيقية. لهذا يقاتل فريقना عالي التدريب داخل ميناء الشحن في تضغيط وكبس العبوات لاختصار الهالة الفضائية الفائضة بهدف خفض التكلفة التي تتحملها.
قد يمتد الطيران لساعتين فقط ثم ينتهي المطاف ببضائعك محجوزة لدى المخلص الجمركي الخارجي الرديء وتتكدس غرامات رسوم الأرضيات المستودعية لسبعة أيام تالية، فنحن في بروسان نعالج هذا القصور برفع مستندات شحنتك رقميا وقبل تحليق الرحلة. وندير بتفوق عمليات تجارة من دولة ثالثة (Cross-Trade)، كنقلها من الصين لأوروبا وتغيير الفواتير الأصلية بمطار محايد لنقيك من تسرب أرباحك واسم المصنع لمشترييك.
إن مكانة بروسان المرخصة عبر وثيقة الأياتا (IATA) تلغي الطوابير والرسوم السمسرية وتجعنا نتخاطب ونتحجز حصص شحن موقرة بشكل فوري من شركات الطيران الكبيرة كالخطوط التركية (Turkish Cargo) والإماراتية. بالإضافة لدعم متميز بتسليم الشحنة كليا للمخازن DDP وتزويد النظام بحركات التتبع للطائرة بكل موظفيكم.
المساحة مقدسة في الطائرات فالمعاهدات فرضت انه ما ان تشغل كرتونتك فارغة او خفيفة حيز المتر المكعب (1 CBM) فإن المحاسب سيصنف ذلك تجاريا بانه يساوي ضريبة شحن تعادل 167 كجم لتسديدها حتى ولو كانت من الريش.
بالطبع، نضمن خدمة متكاملة نقطع فيها رحلة من الباب لباب شاملاً تدبير شاحنات السحب للجمارك والإقلاع والمناولة النهائية بسيارات في وطن المشري مع الخلوص الجمركي الاجنبي.
في الخيارات العالية أولوية (المباشرة للطياران) قد تتجاوز اليومين ونصل بأمان تام للمطار. بينما إذا رغبت بالاقتصاد فسوف تستغرق فترات ترانزيت المحطات وتجميع الشحنات قرابة الخمسة أيام لتدبير الإرسالية.
البطاريات تقع ضمن تصنيف DG محظورة ومقيدة ويتحتم توثيقات مخصصة لها لمنع خطر الحرائق الذاتية، فريقنا مجاز بتجهيز الأوراق وحزمها بأغلفة مقاس UN بحيث يتم القبول بوجودها بسلام و بشكل مشروع تماما ببطن الطائرة.
عقد الشحن الجوي أو مستند النقل هو حجر أساس الصفقة، يستلم المستورد على اثره أوراقه الشرعية التي تقر ان الطرد مملوك لكم، مع تقديم دلالة رسمية للتأمين لحفظ المسار المالي.
طائرات الركاب و أمتعتها تملك باب محدود جدا بارتفاع يقل عن 160 سم للبالتات. في حال تعدي الحجم والضخامة فسوف يلزم ترحيلكم قسريا لطائرات الفريتر (شحن صرف بدون كبائن مسافرين) لاستيعاب الارتفاعات الهائلة لآلياتكم.